"السفر قطعة من العذاب" حديث لأبي هريرة يردّده من لا يستعذب حلاوة السفر جرّاء ما يتجرّعه من متاعب، لكن الأمر اختلف هذه المرة، سفريّة على بعد خمسة آلاف كلومتر، خاضها طلبة الأولى ثانوي، مع ثلاثة من مؤطري برامج الصحبة بالمدرسة العلمية، بمناسبة نتائج جيدة استطاعوا بلوغها العام الماضي، بعد وعد قطعه معهم المدير العام، فحققوا ما وعدوا وما كان من المدير إلا أن يفي أيضا بما وعد، رحلة من المدرسة العلمية إلى ولاية جانت.
ليلة جمعة عيد في السماء وعيد في الأرض اختارته المدرسة عرسا لأبنائها المتفوقين في مختلف الأطوار الدراسية يوم خميس ليلة الثاني والعشرين من شهر مولد خير البرية من سنة1443الموافق لـ: 28 أكتوبر 2021 بالمعهد العالي للعلوم - برج الكيفان.
بمناسبة الذكرى البهيجة ميلاد خبر البرية نبي الله محمد (ص) احتضنت مدرسة العلمية أيام 17-20-25 أكتوبر من سنة 2021م مجموعة من النشاطات المرتبطة بهذا الحدث التاريخي المهم.
نحمد الله العظيم على توفيقه وآلاءه، سبحان الله والحمد لله، الأمطار ترافقنا في كل دخول مدرسي بالعلمية منذ أول افتتاح موسم 2003، هذه نعمة من الرحمان وفال خير من العزيز الرحيم ...
حظي صبيحة يوم الخميس 9 سبتمبر 2021م طاقم المدرسة العلميّة (بأطواره الثلاثة) بشرف مجالسة الدّكتور " محمّد بن موسى باباعمّي " لِلنهل من واسِع عِلمه ـ زاده اللّه به رفعة في الدّاريْن ـ كان الموعد عبارة عن مداخلة فكريّة تحت عنوان " التّربية والتّعليم في ظلّ التّحديات المستجدّة "
نظمت المدرسة العلمية الخاصة رحلتين الأولى إلى مدينة تيبازة الأثرية والثانية إلى مدينة تيكجدة السياحية، وذلك لفائدة المتفوقين في طور المتوسط والثانوي، وهذا تحفيزا لهم ولزملائهم لبذل المزيد من الجهد والمثابرة.
هي تجربة لتحريك فضول التلاميذ، وتشغيل عقولهم بالسؤال حول كل يجول في محيطهم.. ليسألوا ويبحثوا ويكتشفوا،.. ولا يتوقفوا عن السؤال، لأن السؤال هو مفتاح العلم والمعرفة والحضارة..
لكن الأهم من ذلك أن نديمَ المقصد والمعنى جنبًا إلى جنب مع الشكل والمبنى.
من المهم والأكيد أن نجتهد في فتح المدارس، ومن الاجتهاد والصبر أن نداوم على سيرها وتحسينها، ومن الجهاد والهجرة أن نسموَ بها رويدًا رويدًا نحو ذروة الكمال البشريّ.
لا بدّ أن تكون مدارسنا ذات نفَس إيماني رباني، وذات بُعد إنساني كوني، ألدُّ أعدائها الكره وضيق الأفق والتصنيفات الضيّقة