في نشاط إدماج لمقطعين تعلّميّين متعلّقين #بالتّربية_العلميّة، تعرّف تلاميذ #المستوى_الرابع ابتدائي من خلال مخرج تطبيقي محضٍ على مكوّنات الجهاز التّنفّسي ومسلك الهواء عند الأرنب بعد تشريحه، كما تعرّ
إن أكبر متعة لأستاذ الرياضيات هي أن يرى تلاميذه يندمجون في تعلم الرياضيات من خلال اللعب والإبداع، مستمتعين بالمادة بشكل يجعلهم يتغلبون على الممل أو صعوبة المسائل.
نظمت دورة تدريبية بعنوان "المقاولتية وإدارة المشاريع من تقديم #الأستاذ #داود_عبد_الله لفائدة تلاميذ الطور الثانوي، بهدف تعريفهم بمفهوم المقاولتية وأهميتها في تحقيق التنمية الذاتية والمهنية.
استفاد تلاميذ المستوى الثّالث ابتدائي، من رحلة مدرسية إلى معرض الكتاب الدولي بقصر المعارض، بهدف تعريفهم بأحدث الإصدارات في عالم الكتب وتعزيز حب القراءة لديهم.
منذ سنوات عديدة، قامت المدرسة العلمية بإطلاق فعالية "المسلك الممتع" لتعزيز الكفاءات وترسيخ المكتسبات التي يحصل عليها الطلاب خلال الفصل الدراسي الأول والثاني. يتم خلال الفعالية تشجيع الطلاب بشكل إيجابي للمشاركة في الفعاليات الهادفة والمسلية التي تساعدهم في تطبيق ما تعلموه في جوّ ترفيهي محفز.
"من القمامة يمكننا أن نستعيد ثروة معتبرة باستعمال طرق متطورة" انطلاقا من هذه الفكرة تمّ يوم الثّلاثاء 14 مارس 2023 بفضل من الله عزّ وجلّ خروج تلاميذ الثّانية متوسط إلى رحلة تعليميّة استكشافيّة إلى مركز الفرز الانتقائي التّابع لمؤسسة "اكسترانت " الواقع بالرّغاية.
باعتبار الرّحلات المدرسية جزءا محوريّا من العمليّة التّربويّة، وبهدف التّعرف على احتياجات النّبات الأخضر، وطريقة تكيّفه مع أوساط عيشه، قمنا ببرمجة رحلة تعليمية ترفيهية لصالح تلاميذ المستوى الرّابع ابتدائي.
لكن الأهم من ذلك أن نديمَ المقصد والمعنى جنبًا إلى جنب مع الشكل والمبنى.
من المهم والأكيد أن نجتهد في فتح المدارس، ومن الاجتهاد والصبر أن نداوم على سيرها وتحسينها، ومن الجهاد والهجرة أن نسموَ بها رويدًا رويدًا نحو ذروة الكمال البشريّ.
لا بدّ أن تكون مدارسنا ذات نفَس إيماني رباني، وذات بُعد إنساني كوني، ألدُّ أعدائها الكره وضيق الأفق والتصنيفات الضيّقة
قول :
" نحن لا نموت حين تفارقنا الروح وحسب، نموت قبل ذلك، حين تتشابه أيامنا و نتوقف عن التغيير، حين لا يزداد شيء سوى أعمارنا و أوزاننا " - نجيب محفوظ -
تمرّ بالإنسان في مشوار عمله أحيانا فترات من الانتظار والحذر، تطول وتقصر .. يعود سببها إلى التدبير والتقدير، إضافة إلى الإحجام والتوجس من المغامرة .. فالأولى مطلوبة، ولا ينبغي استعجالها، لكن في الثانية يجب اقتحامها واقتناص الفرصة أو إيجادها.
Une polémique éducative qui frappe à l’esprit des grands pédagogues dans l’opération enseignement-apprentissage, ou même chez les parents d’élèves. Il est vrai que nous voulons tous, et par un esprit conscient et du professionnalisme, voir nos élèves réussir dans leur parcours scolaire en général, et dans la matière qu’on enseigne, plus spécifiquement .Mais est cela est le rondement primordial de l’éducation ?
عندمَا نذوبُ في مصلحة الجماعة، سنُدرك بأنّ مئاتِ المسَائل التي تَجمعُنا لايُضيرها اختلافُنا فِي مسألَة واحدَة، سواءً في ميدان العمل، أو علَى مُستوى العلاقات الشخصيَّةِ، أو في مُعترك الحَياة عُمومًا، وأنّ الأمرَ لا يَعدُو أن يكون اختلافا في وُجُهَات النَّظر لا يُفسد للوُدِّ قضيّةً.
صالونُ الجزائر للتعليم، والمعبّر عنه مختَصرا بحرف: "ألف"، رسالةُ أمَل وأفُق ساطعٍ في جَبين الجزائر، مفادُها أن ثمّة مكان للإمكان، وفسحةٌ لكل من يرمِي إلى العمل والطموح والتفاني.
لمَاذا نُربي؟ ما الهدف من التّربيّة؟ ما غايتُنا التّربويّة؟ ما وسائلنا؟ أسئلةٌ يجب أن يطرحها كلُّ مربٍ، كلُّ معلّم، كلُّ إنسانٍ مهتمٍّ بالتّربيّة والتّعليم، ببسَاطة نحنُ نربّي، من أجلِ أنْ يتكيَّف أطفالُنا معَ وسطهِم الاجتماعيّ ...