
صالون "ألف" ، بذرة في تربة التآلف
صالونُ الجزائر للتعليم، والمعبّر عنه مختَصرا بحرف: "ألف":
رسالةُ أمَل وأفُق ساطعٍ في جَبين الجزائر، مفادُها أن ثمّة مكان للإمكان، وفسحةٌ لكل من يرمِي إلى العمل والطموح والتفاني.
فجزائر اليوم بطُولها وعرضها، مساحةٌ مفتوحة لكل من يريد أن يُبدع وينطَلق، ولكنْ ما أجمل أن يكون هذَا البناءُ، ضمن إيقاع وتناغُم .. له نقاط تلاقٍ، وتشاركٌ بينه وبين الآخر ..
لذلك جاءت مبادرة ألف "صالون الجزائر للتعليم" لتكُون بَذرة لهذا التآلف، والتأليف بين الأفئدة، والالتفافِ حول المعنى، وكذلك :
هو بادرةٌ حاولت إلقاءَ فرصتها وسط البحر العريض، بسطحه وعُمقه ليستمسك بها من يريد أن يحُوم في فلك التشارُك والتعاون، والاجتماع في سبيل إنسان متعلِّم، وخدمةٍ تربويّة لأجيال المستقبل.
هو المنسج "آلة النسج" التي تريدُ أن تؤسس لزربية بديعة، تتشَابك فيهَا الخيوط بكافّة ألوانها، ويشتغلَ في حياكتها كل من يخدُم التعليم، لتتولّد لديهم الهمّة لأخذ طريقٍ جامعٍ، يحقّق التقارب الإيجابيَّ في البناء، من دون انصهارٍ كليٍّ، أو تباعد لحد التشتُّت.
هو نقطةُ تموقعٍ في الخريطة، تؤشّر لمكان وجود بؤرَة العمل التربويّ الجادّ، والخير المحضِ في سبيل المتعلّم والتلميذ الجزائريّ، مؤسّس الغد المأمول لجزائر العزة.
هو حفر عميقٌ لأساسات بناءٍ متين، وصرحٌ كبير يسكنه الجميع، ولا يحكمُه إلا العقل والقلب الناضجُ، .. بعيدًا عن أي تجاذُب أو إقصاء، مع الإقرار بضرورة التنوُّع والتعدّد، وأنّ لكل مؤسسة خيارُها وتحيُّزها المنطقيُّ، والمقبول فيما فيه الصلاح هذا الوطن.
رعى الله هذا الخيرَ ، وجمع له كل قـواهُ، ما رعاه أصحابه وأهله بالتضافُر والانفتاح والعمل الجادّ، بلا توانٍ لأنّ هذا الزمن لم يعُد يسمح بالضعف ولا بالتباعُد.
- قرأت 673 مرة

التعليقات
إضافة تعليق جديد