أستاذات السنة الأولى: شرماط رزيقة، بن لوصيف سمية، بن خاوة صليحة
على غرار الموسم الدراسي الماضي، وبعد التجربة الناجعة التي خضناها وحسّنّا منها، وكخطوة استراتيجية آتت أكلها، على اعتبارها آداة فعالة للتقييم وكشف مدى تملك التعلمات الأولية لتلاميذ السنة الأولى.
نظّمت الثانوية لقاءً توجيهيًا مميزًا لطلبة السنة الأولى ثانوي بشعبتيها: الآداب والعلوم . كان الهدف من اللقاء مساعدة الطلبة على اختيار رغباتهم التخصصية بكل عناية ودقة .
في إطار دعم وتعزيز التعلم، نظمت المدرسة العلمية رحلة تعليمية ممتعة إلى متحف الآثار القديمة و الفنون الإسلامية في الجزائر العاصمة بمشاركة مجموعة من الأساتذة في 11-12-2024
تجسيد درس التنوع الثقافي و العادات و التقاليد في وطني مع أقسام المستوى الأول والثاني من أجل المحافظة على عاداتنا و تقاليدنا الجزائرية و التراثية من الزوال و التعريف بها للأجيال القادم، بالإضافة الى
لكن الأهم من ذلك أن نديمَ المقصد والمعنى جنبًا إلى جنب مع الشكل والمبنى.
من المهم والأكيد أن نجتهد في فتح المدارس، ومن الاجتهاد والصبر أن نداوم على سيرها وتحسينها، ومن الجهاد والهجرة أن نسموَ بها رويدًا رويدًا نحو ذروة الكمال البشريّ.
لا بدّ أن تكون مدارسنا ذات نفَس إيماني رباني، وذات بُعد إنساني كوني، ألدُّ أعدائها الكره وضيق الأفق والتصنيفات الضيّقة
في تِلكُم الأثناء، عقِب تحيّة العلم فكّرت في مقال تصوّرت عنوانَه " شجرة البامبو 2 "؛ ولكن حين تجرّك المشاعر لا يجد النّظم ولا السّرد سبيلًا مع قلمك، فتتبعثر الكلمات... ولتكن هذه تتمّةً لشجرة البامبو ولتكمل هكذا أبدا... ولْنقل أيضًا بكل فخر وثبات مُجتنبين أدنى طرف للكِبر أو الجبروت وبملء الحناجر " نِعْمَ الأهلُ نحنُ لها"... وتأتي على قدر الكرام المكارم.
كـلُّ الـتّلاميذ يُـرَدِّدُون وراء المعلّمة باهتمامٍ إلّا رحاب، فقد انْـزَوَتْ في ذلك الرّكن من القسم محاولة الاختباء وراء زميلها الـمُـكْـتَـنِـزِ تارةً، وتـارة أخرى مُـتظاهرةً بالإجابة في حركةٍ ذكيّةٍ منها لِـصَرْفِ نَـظَرِ المعلّمة عنها. لا يَزال التّلاميذ يُـردّدون... ولا تزال رحاب مُـنْـصَـرِفَـةً عن الدّرس على غير عادَتِها مُـوجِّهَةَ نظرها إلى السّماء عبر زجاج النّافذة، كمَنْ يُريد أن يَـخْـتَـلي بالذّاكرة لِـيَسْتَـرْجِعَ وَمَضَـاتٍ من الـمـاضي أو كمن يـحاول أن يحيك من جمالها وزُرْقَـتِـهـا فُـسحة أملٍ تَـجْـبُـرُ الْـخَـواطرَ.
جميل ان تكون متحدثا لبقا .. رائعا مبهرا ومذهلا .. تتقن فن الحديث .. بعبارات بليغة ومقنعة ..لكن الأجمل ان تكون مستمعا أكثر لباقة .. تتقن فن الانصات للآخرين .. لا تنصت اليهم فقط باذنيك .. بل بفكرك ..بروحك وكل حواسك .. تنمحهم الفرصة كاملة ليكملوا فكرتهم .. بأدق التفاصيل
من تعلم من مدرسة الحياة، فقد فاز وربح...فالأيام أعظم معلم، والقدر خير مؤدب، والليالي دون غيرها، قادرة على إذاقتك متعة التفكير وروعة التأمل والتدبر...الأيام دائما حبلى بالأحداث ليس لها موعد مخاض محدد.
فيما يلي سنقف وقفة موجزة مع الباحث المربي؛ وسنتناول المنتج الذي يقدمه والمعروف عندنا في المدرسة العلمية ببحث الفعل، من خلال ملخص لعرض متميز بعنوان: Action research قدّمَته Susan Bruce (سوزان بروس) من على المنصة الالكترونية لمدرسةّ Perkins (بيركينز) الأمريكية؛ وهي من أقدم مدارس المكفوفين والصم المكفوفين في العالم.
درجة الحرارة 38، الشّمس ساطعة أشعتها تلفح الوجوه، النّاس بين ذهاب وإياب بعضهم يردّد" اللّهم أجرنا من نار جهنّم" والبعض الآخر وجد مجالًا لاستعراض موهبته في الارتجال وتحليل تغيّرات المناخ.
الأبناء بمختلف أعمارهم .. يعيشون مراحل التكوين .. الإكتساب .. التعلم ..يتفاعلون مع محيطهم .. رحلة بين التأثير و التأثر .. من الواجب أن نراقب أبناءنا .. في تصرفاتهم .. في تحركاتهم .. في مختلف تفاصيل يومياتهم .. لنعزز كل ما هو إيجابي .. نقف على السلبيات لتصحيحها .. المراقبة تمكن من رصد التغيرات التي تطرأ على الإبن ..في الوقت الملائم
كانت حياتنا تمر عادية بحلوها ومرّها، بين جيران الحارة، تلك الحارة القديمة الّتي تفوح ياسمينا وجوريا، ضحكات الأطفال تتعالى مع أصوات الباعة المتجولين، كانت أكبر مشاكلنا مصاعب الحياة ومشاغلها ، إلى أن جاء يوم لم تبق فيه الحارة، سكت فيه الأطفال، احترق الياسمين والجوري ، لم تتبق سوى رائحة الدّخان والبارود، والرّكام أضحى هويّتنا، واللّون الأحمر القاني أصبح اللّون الوحيد الّذي نراه.