بمناسبة الذكرى الـ71 لاندلاع ثورة التحرير الوطني
قدّم تلاميذ قسم 3 أ تحت تأطير أساتذة الطور الابتدائي تحية العلم الوطني في أجواء مميزة تعبّر عن حب الوطن واعتزازهم بتاريخ نوفمبر المجيد.
قبل أسابيع تم الإعلان عن فكرة تنظيم تعاونية لجمع مساعدات بسيطة لصالح إخواننا في غزة، كانت مجرد مبادرة طبقناها قبل عامين، وسعدنا بها، ثم حاولت جس النبض لإعادة إحيائها حسب استعداد التلاميذ...
تجربة من التجارب الناجحة التي أرستها المدرسة العلمية ، تخصيص 20 دقيقة يوميًا للمطالعة الحرة في بداية كل يوم دراسي، يشمل جميع الأطوار، حيث جعلت من المطالعة عادة تربوية ثابتة تُنمّي رصيد التلاميذ ا
في صباح مشرق تراقصت فيه أشعة الشمس على نوافذ الثانوية، اجتمع طلاب السنة الثانية من الشعب العلمية على موعد مع #رحلة استثنائية، رحلة لا تحملهم إلى مكان جديد فحسب، بل تفتح لهم أبواب عالم الأرقام والنظ
لكن الأهم من ذلك أن نديمَ المقصد والمعنى جنبًا إلى جنب مع الشكل والمبنى.
من المهم والأكيد أن نجتهد في فتح المدارس، ومن الاجتهاد والصبر أن نداوم على سيرها وتحسينها، ومن الجهاد والهجرة أن نسموَ بها رويدًا رويدًا نحو ذروة الكمال البشريّ.
لا بدّ أن تكون مدارسنا ذات نفَس إيماني رباني، وذات بُعد إنساني كوني، ألدُّ أعدائها الكره وضيق الأفق والتصنيفات الضيّقة
بين الابتسامة والتكشيرة مساحة زمنية قد تطول أو تقصر ،واذا كان لكل مشهد ظروفه ومشاعره فانه يستحيل أن يحل أحدهما مكان الآخر ،مهما حاول الانسان واجتهد وأجهد نفسه ،لأن الروح تستطيع وفي رمشة فقط أن تميز بين الابتسامة الناطقة بالصدق ، الناصعة بصفاء السّر والسّريرة ،الحاملة لمشاعر صادقة ،وبين ابتسامة صفراء فاقع لونها ،يجهد صاحبها نفسه ليضعها على وجهه معتقدا انه يراوغ الآخرين ، لكنه في الواقع يراوغ نفسه فقط ،لان الكل يدرك ومن النظرة الأولى أنها ابتسامة أداء واجب، أو ما يسميه البعض ب"المجاملة " .
وأنا أتابع أسئلة التّقييمات الفصليّة و بالخصوص تقييمات اللّغة العربيّة إذ أجد معظم الوضعيّات الادماجيّة التي لطالما كان يطلق عليها "التّعبير الكتابي" أيام زمان العبارة التّاليّة " اكتب فقرة من 5 أسطر.......من 8 أسطر....، من 10 أسطر......" و في تلكم الوضعيّة المتعلّم مطالب أيضا بتوظيف الصّفة ، الحال، الفعل المعتل.......
أردت أن أعبر وأفصح عن ما في جوّاني.....التفت يمنة ويسرة..علّني أجد ورقة...فأخذت أبحث وأبحث...إلى أن عثرت على ضالتي...فانقضضت عليها انقضاض السباع على فرائسها...تركت العنان لأناملي....لتكتب...وتكتب... ولكن ما الذي ألهمني؟ من الذي أوقد فيّ شعلة الكتابة؟؟؟...إنهم طلبتي..أحبائي..وسر ابتسامتي...
دخلت مكتبة مليئة بالكتب ، تنقّلت بين رفوفها العامرة ، أستعرض عناوين ما حوت من كتب رائعة . فجأة ، عدت خطوات الى الوراء ،إستوقفني كتاب ،شدّني عنوانه الشيق "قرأت حزن معاق في عينيه " ،تناولته من الرف ، جلست على كرسي ، فتحته ، قرات اولى صفحاته ، وجدت نفسي اغوص في عمق بحر الحزن
إن اختارتك الحياة لتعيشها فهل أنت بها قابل؟
وهل تفكر أنك بذلك في بعدِ عن المشاكل؟
هذا يا فلان فخّ محكم فلا تكن عنه الرجل الغافل..
إذا أرادتك الحياة فاعلم انّها ستطلب منك المقابل..
سؤال دقيق ... عميق ..مكون من كلمتين يطرح نفسه بإلحاح ..من انا؟؟ من اكون ؟؟...واجابته ليست باسم..ولا بلقب...ولا بعمر..ولا..ولا..بل اجابته تشبه تلك الاجوبة غير مفهومة..لاسئلة غير مطروحة..
الحياة مشوار يبدأ بصرخة يطلقها الجنين لحظة خروجه من رحم أمه .. وتنتهي أيضا بصرخة يطلقها المفجوعون لحظة طلوع الروح وتحول الجسد المفعم بالحيوية الى جثة هامدة ..بين الصرختين يمتد بساط الحياة مليء بالمتناقضات .. لحظات للسعادة المطلقة والفرح الذي ينطق بكل اللغات ..أوقات أخرى تمر عصيبة كئيبة يغلفها الحزن والالم تحت وقع أحداث أليمة أو مشاكل تكدر الصفو .
هل تساءلنا يوما عن هذه الكلمة ومعناها؟ تشير كلمة" مراهق" في المعاجم العربية إلى: الدنو الاقتراب، كما تشير إلى جهل الإنسان وخفة في عقله، وقد تعني أيضا؛ السفه والطيش..وعلى هذا النحو فإن " الرهق" يمكن أن يلحق الإنسان في أية مرحلة عمرية؛ أولها،وسطها أو آخرها، ولا يرتبط "الرهق" بفترة زمنية محددة...ولكن السؤال الأهم هنا...هل المراهقه حقيقة؟ أم أنها مجرد كذبة مررها الغرب إلينا فصدقناها؟