
طلبتي..أحبائي..وسر ابتسامتي.
أردت أن أعبر وأفصح عن ما في جوّاني.....التفت يمنة ويسرة..علّني أجد ورقة...فأخذت أبحث وأبحث...إلى أن عثرت على ضالتي...فانقضضت عليها انقضاض السباع على فرائسها...تركت العنان لأناملي....لتكتب...وتكتب... ولكن ما الذي ألهمني؟ من الذي أوقد فيّ شعلة الكتابة؟؟؟...إنهم طلبتي..أحبائي..وسر ابتسامتي...دائما ما يبهجونني بكتاباتهم...ويتحفونني بإبداعاتهم...أقرأ أسطرا من كلمات...كلمات مشفرة...أحس من خلالها أنهم يحاولون بجهد...إبقاء بعض الأسرار في جعبهم...حتى يحتفظوا لأنفسهم بما يسمونه"كاريزما"... تدمع عيوني أحيانا وأتأثر ..وتارة أبتسم وأحس بدفء الكلمات يغمرني...وأحيانا أخرى أنفجر ضاحكة .... لمست الصدق في حروفهم...كصدق طفل بريء يحكي لأمه ما يؤلمه، ما يسعده..وما يخيفه...قرأت في كتاباتهم أحزانا وآلاما... شاءت الأقدار أن يتجرعوها رغم صغر سنهم ...لمست في حديثهم...حيرة وتيها وبحثا عن قارب نجاة يخرجهم من مستنقع الشتات والضياع...بر أمان يبعدهم عن الفراغ...إجابات شافية كافية...لأسئلتهم اللامنتهية و اللامتناهية.... أردت أن أمسح على رؤوسهم وأواسيهم...أردت أن أطمئنهم أن الظلامّ مهما طال لا بد أن ينجلي...وأن الشتاء مهما قسا وجفا لابد أن يختفي....رويدا! ورفقا بأرواحكم المرتعدة...تحلوا بالصبر، فإنكم على وشك اجتياز ذلك النفق المظلم...ابتسموا...فالغد أجمل...وثقوا في الله...فهو المنجد..
- قرأت 434 مرة

التعليقات
إضافة تعليق جديد