منذ سنوات ونحن نفكر ونعمل على توسيع المشاريع التربوية وفتح الفروع التعليمية ليستفيد أكبر عدد من التلاميذ والاولياء من هذا العمل المتميز من التجارب والأفكار الجادة والجهد الفكري والتربوي الصارم...
وجه الأستاذ البوزيدي كافي مفتش الرياضيات لطور المتوسط مقاطعة الرويبة/الرغاية دعوة لأساتذة الرياضيات لحضور ندوة يوم 20 فيفري 2020 بمدرسة أولاد الشيخ بالرويبة تحت عنوان "أوجه الفهم ومؤشراته في مادة الرياضيات"، فما كان على أساتذة السنوات الأربع إلا تلبية الدعوة الكريمة.
بقلوب مفعمة بحب الخير وخدمة الغير، شددنا الرحال يوم الخميس 06 فيفري 2020 إلى ولاية البليدة لتوزيع الألبسة التي جمعها التلاميذ في الطورين المتوسط والثانوي ضمن حملة شتاء دافئ.
يُعرف الطّفل بفضوله، فما إن يرى بعض الأمور غير مألوفة حتّى يبدأ بالاستفسار عنها وعن كيفيّة حدوثها، منها النّبات ومراحل نموّه، وهو ما اجتهدت معلّمات السّنة الثّانية (الأقسام الثلاث) على توضيحه للتّلاميذ بطريقة سهلة مبسّطة تتناسب وقدراتهم، وتُثري رصيدهم المعرفي واللّغوي.
لكن الأهم من ذلك أن نديمَ المقصد والمعنى جنبًا إلى جنب مع الشكل والمبنى.
من المهم والأكيد أن نجتهد في فتح المدارس، ومن الاجتهاد والصبر أن نداوم على سيرها وتحسينها، ومن الجهاد والهجرة أن نسموَ بها رويدًا رويدًا نحو ذروة الكمال البشريّ.
لا بدّ أن تكون مدارسنا ذات نفَس إيماني رباني، وذات بُعد إنساني كوني، ألدُّ أعدائها الكره وضيق الأفق والتصنيفات الضيّقة
في يوم الخميس 13 أفريل 2017 أجرينا مسابقة بين السنوات الأولى متوسط: أ، ب، ج. وبعد أن أقمنا في القسم بتقسيم أنفسنا إلى ثلاثة أفواج، واستخراج الفائز من بيننا؛ كنا متشوقين جدا؛ وفي الحقيقة كنا نريد أن نعرف من هو الفائز فقط، واستعجلنا الأمور ولم نصبر.
من خلال التبسيطات الملحقة في رواية اليربوع الأزرق عن الإشعاعات النووية وأصلها وأثرها في الكون تساءلت مع نفسي أليست المعلومات هي نفسها التي كنا نتلقاها في القسم أيام المتوسطة والثانوية؟ إذا كان الأمر كذلك لماذا كانت آنذاك مملّة وجافّة والآن ممتعة؟ والخطير في الأمر أن هذه المتعة وهذا الملل له الأثر البالغ في توجيه حياة الإنسان العلمية والمهنية.
بدأ جمال لكحل في حلّ المعادلات التي كانت تحلّ في الإعلام الآلي على الأوراق، ما أثار انتباه أساتذته الجامعيين في هذا الجانب، فأولوا اهتماما خاصا لمشواره الدراسي نظرا للكفاءة العالية التي كان يكتسبها.
قصة فتاة كان أكبر مطلب تنشده هو الحريّة مثلها مثل أبناء جلدتها كبيرهم وصغيرهم، لكن عقلها الصّغير الكبير يدرك تمام الإدراك أنّ هذا لا يبلغ إلا إذا تعلّمت وعلّمت، واستفادت وأفادت.