المدرسة العلمية كعادتها في كلّ سنة تواصل تقليدها الراسخ في تكريم المتفوّقين في شهادة التعليم المتوسط، بتنظيم رحلة تربوية لاكتشاف جمال وثقافة ولايات الجزائر.
مشاركة تلاميذ المدرسة العلمية في البرنامج التربوي مع علماء الجزائر بالمركز الثقافي للمسجد الأعظم
محطة مميزة لتعزيز القيم، وتنمية الوعي العلمي، وربط الناشئة بعلمائهم في أجواء معرفية راقية
نظرا لأهمية المرحلة التمهيدية في المستوى الأوّل، حرصنا على تنظيم نشاط يهدف إلى دعم مهارات الأطفال الحسية والحركية، وتمكينهم من الاندماج في تعلم الخطوط والحروف والأرقام بطريقة تدريجية وممتعة.
لكن الأهم من ذلك أن نديمَ المقصد والمعنى جنبًا إلى جنب مع الشكل والمبنى.
من المهم والأكيد أن نجتهد في فتح المدارس، ومن الاجتهاد والصبر أن نداوم على سيرها وتحسينها، ومن الجهاد والهجرة أن نسموَ بها رويدًا رويدًا نحو ذروة الكمال البشريّ.
لا بدّ أن تكون مدارسنا ذات نفَس إيماني رباني، وذات بُعد إنساني كوني، ألدُّ أعدائها الكره وضيق الأفق والتصنيفات الضيّقة
لحظات المطالعة والفكر حلوة جدا عندما تتشاركها مع من يعرف لذتها، كانت حلقة مطالعة شيقةً مع طالبات الرابعة متوسط بمتوسطة المنار، حيث بدأنا بعرض مختصر لفكرة القراءة والمطالعة بالمدرسة العلمية، من خلال عرض صور وقراءة تقارير على سبيل التمثيل، عروجا إلى برنامج الحلقات التي يجتمع فيها الطالب مع الأستاذ حول الكتاب، يستخرجون القواعد والمعايير والتساؤلات ويثرون جلستهم كل بما لديه في وِفاضه كل يوم إثنين.
استخلص الكاتب التربوي جيمس هيوز James HUGHES الكثير من الأفكار الموجودة في كتاب فروبل " القواعد التربوية لفروبل لجميع المعلمين" " Froebel Educational Laws for all Teachers" ولخصها كما يلي:
الأطفال هم أشخاص أحرار لهم تفكيرهم الخاص وهم قادرون على الاعتماد على الذات يقول فروبل، لذلك يشجع هذا الباحث الطاقة الابداعية عند الطفل، كما يشجع المعلمين على التعرف على قدسية الفردية لديه، وهو يحتج ضد " قولبة وسبك " الأطفال التي يقوم بها بعض المعلمين الفاشلين على حد قوله.
الذّهنية الحضاريّة هي ميراث ما يمتلكه أي مجتمع كان، وما يحوزه من مقوّمات نفسيّة ودينيّة وثقافيّة ومؤهّلات جغرافيّة تعكس هذه القدرات، والّتي هي نتاج لوعي مشترك بالتّراكم التّاريخي وادراك لمسار الزّمن.
" يمثل اللعب أفضل تعبير للنمو البشري في مرحلة الطفولة، لأن اللعب وحده يمثل التعبير الحر لما في روح الطفل" على حد قول الألماني Fredrich FROEBEL (مؤسس مفهوم رياض الأطفال).
دخلت إلى مكتبة عالمي الخاص...وإذا بكتاب الصداقة ينادي: أنا هنا بين الارفف والكتب..تعالي، اليوم دوري...اقرئيني. تناولت الكتاب وكلي فضول..فتحته لأقرأ أول صفحة فيه...أول صداقة لي...أول زميلة عرفتها...وإذا بالذكريات تعود بي زمنا إلى الوراء...
هي فتاة مشاكسة، لديها كاريزما قوية وبارزة في القسم..