العِلمُ_فَنّ
العِلمُ_فَنّ… والفَنُّ عِلم في طبعته الثانية
في أجواء مفعمة بالإبداع وروح العمل الجماعي، احتضنت ثانوية المدرسة العلمية الخاصة معرضًا فريدًا من نوعه جمع بين أصالة الحرف التقليدية وجمال العلوم الطبيعية والفيزيائية، تحت شعار ملهِم هو:
"العِلمُ فَنّ… والفَنُّ عِلم".
هذا الحدث التربوي لم يكن مجرد عرض لمنتجات فنية أو مجسمات علمية، بل كان تجسيدًا حيًّا لفلسفة تعليمية تؤمن بأن المعرفة لا تُحفظ فقط… بل تُصنع وتُمارَس وتُعاش.
وُلد هذا المشروع من رغبة الأساتذة في إبراز أن المدرسة فضاء للإبداع وأن الطالبة الجزائرية قادرة على الجمع بين الفهم العلمي والمهارة الفنية.
فكل عمل داخل المعرض كان درسًا علميًا مُطرّزًا أو مفهومًا فيزيائيًا مُجسّمًا، محفوفًا بلمسات من التراث الجزائري الأصيل.
أراد هذا النشاط أن يبرهن أن الطالبة الجزائرية قادرة على أن تتعلم… وتبدع… وتحافظ على تراثها… في الوقت نفسه.
وأن المدرسة، حين تفتح أبوابها للمبادرات، تستطيع أن تجعل من المعرفة حافزًا، ومن الفن وسيلة، ومن الإبداع ثقافة يومية.
كان هذا المعرض أكثر من حدث عابر؛
كان احتفالًا بالهوية،
وتكريمًا للعلم،
وتجسيدًا للفن…
في صورة واحدة تجمع #الجمال والمعرفة والإبداع..
تتقدّم أستاذات علوم الطبيعة و الحياة : أ.سعيدي ياسمين، أ.مرزوقة صارة، أ.بلقايد إيمان و أساتذة العلوم الفيزيائية : أ.بن سيد مريم ، أ.فرطاس نبيل بالشكر للطالبات اللواتي أثبتن أن الإبداع لا يحتاج إلا إلى فرصة… وأن الموهبة، حين تُصقل بالعلم، تتحول إلى رسالة جميلة تُلهم الجميع
- قرأت 40 مرة







التعليقات
إضافة تعليق جديد