20 د مطالعة ...جيل_قارئ ومرب قارئ

تجربة من التجارب الناجحة التي أرستها المدرسة العلمية ، تخصيص 20 دقيقة يوميًا للمطالعة الحرة في بداية كل يوم دراسي، يشمل جميع الأطوار، حيث جعلت من المطالعة عادة تربوية ثابتة تُنمّي رصيد التلاميذ اللغوي والمعرفي، وتغرس فيهم حبّ الكتاب منذ الصغر. كما أُلزم الأساتذة أنفسهم بالمطالعة قبل انطلاق برنامج تكوينهم، تأكيدًا على أن القدوة تبدأ من المربي.
وفي هذا السياق، قدّم الأستاذ جابير بن موسى باباعمي أهم النقاط حول كيفية تحفيز الطلبة على المطالعة، وطرق جعلها عادة محببة لديهم، مبرزًا أن القراءة ليست واجبًا مدرسيًا فحسب، بل نافذة واسعة على الفكر والإبداع وبناء الشخصية.

التعليقات

إضافة تعليق جديد