
النجاح...في القدرة على تحمل المسؤولية
أن يبادر ابنك الذي يبلغ من العمر اثني عشرة سنة إلى دعوة أستاذه ودعوة زملائه في صالون منزله، فهذا من علامات النضج الاجتماعي ومن بوادره المهمة التي ينبغي علينا رعايتها والاهتمام بها جنبا إلى جنب مع اهتمامنا بوسائل التواصل الذي يقال إنه "اجتماعي"، ليحضر حصة علوم أو فزياء أو رياضيات، لأن قيادة المجتمعات غالبا ما يكون من طرف الأقوياء في تواصلهم الاجتماعي، لتأتي المهارة والتقنية والعلوم الدقيقة في السؤال عن الكيفية والتفاصيل التقنية التي تمكن المجتمع من النمو والتطور في المرتبة الثانية.
اخترت هذه الخاطرة لأعبر بها عن مدى إعجابي بالطالب "حمو" والطالب " عبد الرؤوف" الذين طالما رأيتهما من بعيد ظننتهما الذين لا يحرّكان ساكنا، ولا يسكّنان متحركا، فإذا بهما السبب في لقاءين صحبة كانا من روائع الجلسات التي حضرتها، ومن حسن الموافقات أن نختار قصة من كتاب محطات من عبق الياسمين تتحدث عن الشجاعة في تحمل المسؤولية، وكان موضوع النقاش: كيف يتدرب الفتى من الآن على تحمل المسؤولية؟ من خلال أفعال بسيطة يومية يتحمل مسؤوليته كاملة فيها، مثل نظام غرفة نومه وفراشه وخزانته، وبعض الأعمال المنزلية التي ينبغي أن يطلبها هو من والديه ليثبت لهما أنه قادر على أن يترشح يوما بعد يوم إلى مهام أعلى وأعلى، وختمنا بالإشادة للمبادرة التي قام بها صديقنا "حمو" وصديقنا " عبد الرؤوف" وكانا سببا في اجتماعنا، والحمد لله أولا وآخرا
- قرأت 803 مرات

التعليقات
إضافة تعليق جديد