في طريقنا إلى النّجاح..

دائما ما ننظر إلى أنفسنا...إلى النّقطة الّتي وصلنا إليها...
فلا قيمة لنا إن لم يكن لدينا طموح نحلم به، ولا قيمة لنا إن لم يكن لدينا هدف نريد الوصول إليه، فلا نشعر بقيمة أنفسنا إن لم نحقق قفزة مربحة في مضمار الحياة، فما كنّا عليه بالأمس وما نريد أن نكون عليه بالمستقبل القريب أفضل بكثير، لا يهم إن كنّا ندرم الخطا مثل العكرشة أو نتّئد مثل الغيلم، المهم أن نصل في النّهاية إلى ما نريد " فالنّاجحون يقدرون على النّجاح لأنّهم يعتقدون أنّهم يقدرون" فعلينا أن نجتهد ونكابد كل الصّعاب متحدّيين كل الظّروف حتى نصل إلى أهدافنا، لكن ليس نجاحا من أجل أن نحصد الكثير من المهتمين أو الكثير من المعجبين، وإنما نجاحا بما حقّقناه للغير من فائدة، فيجب أن نضع نصب أعيننا أن لا نقضي مراتع شبابنا في أفياء مظلمة، وإنّما أن نكون كالرياح اللواقح أينما هبّت أخذت معها ثمارا أينما وقعت أنبتت خيرا.
 

مريم شتى، أستاذة اللغة العربية الثالثة متوسط

التعليقات

إضافة تعليق جديد