
الطفل_واللعب 02
استخلص الكاتب التربوي جيمس هيوز James HUGHES الكثير من الأفكار الموجودة في كتاب فروبل " القواعد التربوية لفروبل لجميع المعلمين" " Froebel Educational Laws for all Teachers" ولخصها كما يلي:
الأطفال هم أشخاص أحرار لهم تفكيرهم الخاص وهم قادرون على الاعتماد على الذات يقول فروبل، لذلك يشجع هذا الباحث الطاقة الابداعية عند الطفل، كما يشجع المعلمين على التعرف على قدسية الفردية لديه، وهو يحتج ضد " قولبة وسبك " الأطفال التي يقوم بها بعض المعلمين الفاشلين على حد قوله.
وفيما يلي بعض التربويات الأمريكيات اللاتي انتهجن نهج فروبل بعد أن درسن فلسفته، فأصبحت لهن رؤى تربوية متميزة، وأصبحن رائدات في تعليم الطفل من خلال اللعب:
Elizabeth PEABODY
مؤسسة رياض الأطفال في أمريكا.
Caroline PRATT
التي ابتكرت فكرة القطع الخشبية التي يصففها الأطفال لبناء أشياء مختلفة عام 1913.
Lucy Sprague MITCHELL
والتي أسست مجمعا تربويا ينتهج تعليم الطفل من خلال اللعب خاصة في سنواته الأولى.
فعبّدت هاته النسوة الطريق لغيرهن، وما تزال مدارسهن تشدد على الفعاليات البدنية والتعبير الابداعي. وقد انتشر المدافعون عن مبدأ أهمية اللعب والاستكشاف في كل مكان من العالم، حيث لا يمكن الاستغناء عنه في حياة الطفل لأنه ضروري لنموه جسديا ونفسيا، إذن فهو لا يحتاج إلى الدفاع عنه لأنه تعريف للطفولة بحد ذاته.
غير أن اللعب مستمر في الاضمحلال من حياة الأطفال في زماننا المعاصر حسب كتاب "rgartenCrisis in the kinde " لمؤلّفَيه: "Edward MILLER" و" Joan ALMON" ، و هذا بعد القيام بعدة بحوث في الموضوع؛ حيث تعتمد المدارس الحالية على المنهاج الدراسي الموحد و الملتزم بعدة تفاصيل متزمتة للغاية كي تتماشى مع المعايير الجديدة للدولة و كذلك من أجل توحيد الامتحانات، وعلى المعلمين الالتزام بها تماما. ومثل هذه الممارسات تسيء إلى صحة الأطفال الذهنية وتقلل من فرص نجاحهم على المدى البعيد، فهم يقضون أوقاتا طويلة في تلقي التعليم وخوض امتحانات في القراءة والكتابة والحساب.
إن هذا النهج يسلب الأطفال حقهم في اللعب، ويزيد من عبء المعلمين في كتابة التقارير والبيانات، ويهمش قدرتهم على معرفة ما يحتاجه الأطفال والكيفية التي يتعلمون بها حسب مؤهلاتهم، كما يبعدهم عن الأطفال الذين يحتاجون رعايتهم، فالسياسة الحكومية للتربية والتعليم تسير بعكس ما يحتاجه الطفل، والتعليم يحتاج إلى محبة كبيرة، وحكمة، وصبر، كما يحتاج إلى وقت لاستكشاف أفضل ما في كل طفل، ثم التركيز عليه وتنميته، فماذا يحدث عندما يتم سرقة هذا الوقت الثمين؟ ومتى سيحصل هؤلاء المعلمون على فرصة لبناء علاقة مع كل طفل بأسلوب اللعب والتفاعل البسيط التي تحدث من خلالها أفضل لحظات التعليم الحقيقي؟
يتبع ….
اقتباس و تلخيص عن كتاب " اسمهم اليوم"
.There name's Today by Johan Cristoph ARNAULD
- قرأت 688 مرة

التعليقات
إضافة تعليق جديد