
ما أنت فاعل ؟
إن اختارتك الحياة لتعيشها فهل أنت بها قابل؟
وهل تفكر أنك بذلك في بعدِ عن المشاكل؟
هذا يا فلان فخّ محكم فلا تكن عنه الرجل الغافل..
إذا أرادتك الحياة فاعلم انّها ستطلب منك المقابل..
تريدك لها؛ تستفرد بك؛ تحلم أن تعشقها وتواصل..
تحبّها مخلصا وتطعمها هوى وتثمر معها الباطل..
وتغفل عن ربّك بها وتتلهف إليها في قريبِ عاجل..
تعبدها والنفس والهوى والمعاصي عذرا منك لكنّك جاهل..
عذرا يا صديقي فقد أصبحت بها محمّلا بالذنوب متثاقل..
مصروعا؛ مغشيا؛ عن اليمين وعن الشمال أنت تتمايل..
أنت نادم !! لا ترى طريقا للرجوع من هذا الذنب الوابل..
لا تخف فالحل أن تستغفر لذنوبك عاجلا غير آجل..
فإن دعتك وامتعتك الحياة؛ فقد كان اللّه قبلها فاعل..
فالرجوع إلى المولى ربح وفوز على الدنيا فلا تماطل..
ما ترى في الدنيا لا يقارن بالجنّة بما فيها يا سائل..
" إرضاء الدنيا غاية لا #تدرك وإرضاء اللّه غاية لا #تترك
- قرأت 657 مرة

التعليقات
إضافة تعليق جديد