
على قدر أهل العزم ... تأتي العزائم
في تِلكُم الأثناء، عقِب تحيّة العلم فكّرت في مقال تصوّرت عنوانَه " شجرة البامبو 2 "؛ ولكن حين تجرّك المشاعر لا يجد النّظم ولا السّرد سبيلًا مع قلمك، فتتبعثر الكلمات... ولتكن هذه تتمّةً لشجرة البامبو ولتكمل هكذا أبدا... ولْنقل أيضًا بكل فخر وثبات مُجتنبين أدنى طرف للكِبر أو الجبروت وبملء الحناجر " نِعْمَ الأهلُ نحنُ لها"... وتأتي على قدر الكرام المكارم.
سِجلٌّ نزيه هو ذاك الّذي لطالما حملته "المدرسة العلميّة" مذ خطّت أولى خطواتها (عام 2000) ؛ حيث كانت آنذاك بُذيرة متواضعة، بسيطة بإمكانيّاتها وحجمها؛ ضخمة – بل عملاقة – بآمالها وأهدافها، وأنتشت البُذَيرة لتصبح "شجرة البامبو" طيبّة الثمار، أو صرح رحمات يحتضن آمالًا وتحديات وقِيمًا متميّزة، وليتساوى هذا المبنى وذاك المعنى.
ما أظن المتنبّي في بيته هذا قدّم الجار والمجرور إلّا لإحداث انفعال معنوي في نفس المتلقّي لإثارته لاكتشاف ما أتى..... هذا الوسام الّذي تُوِّجت به مدرسة العائلة ما هو في الحقيقة إلّا مؤشّر آخر يُثبت لنا من جديد أنّنا هنا؛ موجودون ببصماتنا وآثارنا وقيمنا وطاقمنا. هو حقًا تشريف جميل وكذلك تكليف ثقيل يدعونا لتصعيد الهِمم والاستئناف على الدّرب.
هنيئًا لكلّ شمعة مضيئة تنير الدّروب والأفاق؛ لرموز البطولة وعناوين الأمل؛ لأصحاب الضّمائر المتّقدة؛ لكلِّ مرابط... نحن جديرون بكذا تكريمٍ وأفضل... اللّهم مكّن لدينك في أرضك واجعلنا سببًا للتّمكين.
- قرأت 715 مرة

التعليقات
إضافة تعليق جديد