
موجة تكنولُوجيَا التّعلِيم … تَجَاوُزٌ أمْ امتِطَاءٌ
فِي الماضي القريبِ، كانَ تعريفُ التعليمِ بسِيطًا سَلساً يُعطِي معْنىً لمَقاصِدِ التعليم، لكِن فِي يَومنَا هذَا تَجتَاحُنَا مَوجَةٌ مسَّت الإعلامَ والمعلومَة والصناعة، إنّها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي إلى هُنا نَستطيعُ أنْ نَقُولَ لاَ ضَررَ ولا مَضَضَ، أمّا أنْ تَعلُوَ هَذهِ المَوجَةُ، فوقَ أبوَابِ صناعَةِ وصنّاع الحضَارَةِ بكُلِّ أبعَادِهَا وهِيَ (المدرسَة والمعلم)، نتوقَّف برهَةً، لنطرح سؤَالًا عمِيقًا، هلْ علينَا أنْ نَمتَطِيَ موجَةَ تِكنُولوجيَا التعلِيمِ، بكُلِّ ما فيهَا، أو نختار وجهة إنسانية التعليم أو نختار الطريق الثالث هو تَجاوُزُهَا بذكَاءٍ لنصنَعُ الفَارقَ في مدارسنا؟.
هوَ سُؤالٌ تمَخَّضَ مِن رَحِم زيَارَةِ مَعرضِ حلول ولوازم التعليم بمدينة الأبراج دبي، هو سؤال أتقَاسَمُهُ مَع صناع الحضارة وقادة التربية والتعليم معلما وليّا مديرا حتى تلميذا للتدَاوُل.
- قرأت 194 مرة

التعليقات
إضافة تعليق جديد