
معايير الإدارة المدرسية المبدعة
تَقوم الإدارَةُ المدرسيَّةُ الحديثَة،ُ عَلَى أصولٍ علميَّة،ٍ تنَظِّم العمَلَ فيِ المدرسَةِ وتُوجِّهُهُ، وَينبغِي علىَ مُدير المدرَسَةِ، أن يكُون علَى وَعي بهذهِ الأصُولِ حَتىَّ يسْتَطيعَ أنْ يحُقّق الدورَ القيَادِيَّ الذِي يلْعَبُه بالنسبَةِ لمدرسَةٍ بدرجَةٍ عاليَّةٍ منَ الكفَاءَةِ، وهناك عدةُ معَاييرَ رَئيسَةٌ يمكِن مِن خِلالهَا تقْوِيمُ الإدَارَةِ المدرسيَّة منهَا:
• وضوحُ الأهدَافِ المنشودَةِ التي تَعمَلُ الإدارَةُ المدرسيَّةُ عَلى تحقِيقهَا, فالهدَفُ منَ التربيَةِ ،هوَ النمُوُّ المتكامِلُ لشخصيَّةِ الفردِ منْ جمِيعِ جوانبهَا الجسميِّةِ، العقليَّةِ، النفسيَةِ والاجتماعيَّة، فالمدرسَةُ هِي وسيلةُ التربيَةِ فِي تحقِيقِ ذَلك.
• التحديدُ الواضحُ للمسؤولياتِ، بمعنَى أن يُكونَ هنَاكَ تَقسيمٌ واضحٌ للعمَلِ، وتحديدٌ للاختصَاصَاتِ والمسؤوليَّاتِ، وأنْ يكونَ كلُّ فردٍ في المدرسَةِ، من مُعلّمين ومُشرفِينَ ومُوظَّفِين، وعَامِلين، وَتلاميذ على معْرِفةٍ بواجبَاتهِ وَمسؤوليَّاتِه وبالدورِ المنوطِ بهِ.
• أن تكُونَ كلُّ طاقَاتِ المدرسَةِ، مجنّدة لخدمَة العمليَّةِ التعليمِيَّة التربويَّةِ، فالإمكانَاتُ المادّيَةُ وَالبشريَّةُ و العمَليَّةُ، التي تقُومُ بهَا الإدارَةُ المدرسيَّةُ، من تنظِيمٍ وإشرَافٍ وتقويم، ليستَ غايَاتٍ فيِ ذاتهَا، وإنّما هيَ وسائلُ لتحقيقِ الغايَةِ الكبرى المنشودَةِ، من ورَاءِ تربيةِ النشءِ.
• يجبُ أن تكونَ الروحُ السائدَةُ في عمَلِ إدَارةِ المدرسةِ قائمَة، علَى فهمٍ حقيقيٍّ لأهميَةِ احترامِ الفرْدِ، واعتبارهَا غايَةً في ذاتهَا، وَتُفهم الدوافع البشرية والحاجاتُ الانسانيَّةُ، وإنصافِ الآخرين، وإظهارِ روحِ الودّ والاحترامِ لا التهدِيدِ وَالعدوَانِ، وأن يَكُونَ أساسُ التفاهُم الإقناع والاقتنَاع.
• وجودُ نظام جيد للاتصال، سواءً كانَ هذا الاتصالُ خاصّاً بالعلاقاتِ الداخلية للمدرسَةِ، أو بينهَا وَبين الأولياء، أو بينهَا وَبينَ السلطَاتِ التعليميَّةِ الأعلَى.
ولكلّ إدارة مديرٌ يشرفُ عليهَا ومِن أبرزِ المعايير ليكُونَ المديرُ ناجحاً مَا يَلي:
1. القدوةُ وهيَ أن يكُونَ مُديرُ المدرسَةِ قدوَةً حسنَةً فيِ مظْهَرهِ وسلوكِه وَتصرُّفاتِه.
2. القدرَةُ على تكوين علاقَاتٍ إنسانية قائمَة على روحِ الأخوَّة.
3. العدالةُ في التصرفات والأحكامِ بَينَ زمَلائه وطلاّبهِ.
4. الإحساسُ بالمسؤولية الملقاةِ على عاتقِه.
5. الإخلاصُ وَالأمانَةُ فيِ العمَلِ.
6. المرونةُ في تسيير أعمالِ المدرسَةِ.
7. البحث عن آراء الآخرين و أفكارهِم.
8. مواجهةُ المواقِفِ وَالأزمَاتِ بهُدوء وثبات.
9. التعرف على الأخطاء وتفادي تكرارها.
10. العمل على تحقيق المصلحة العامة.
11. التواصل مع أولياء الأمور والتلاميذ والسلطات التعليميّة الأعلى.
إنّ الإبداعَ يقودُ إلى التجديدِ والتطويرِ، والمديرُ المبدعُ عامِلٌ رئيسٌ لنجاحِ العمل التربوي والتعليميّ, وهذَا الإبداع من خلالِه نَستطيع أن نواكبَ ركبَ الحضارة وأن يكونَ لنَا موقعٌ في الحضارَةِ البشريّة.
- قرأت 2963 مرة

التعليقات
إضافة تعليق جديد