تقرير لقاء الصحبة 4
"الإعاقة في حياتي قسم بنور الله يبصر للمكفوفين نموذجا"
بَرمجت إدَارَةُ الثانَويَةِ، لقَاءَ صُحبة مَع الأستَاذِ حَمزة معمر، وَهو أستَاذٌ ومسؤولٌ لقِسمِ، بنور الله يبصر، للمدرسَةِ العلميَّة، لفائدَةِ طلبَةِ الثَانوي حولَ مَوضُوع: "الإعاقة في حياتنا"، وذلك يوم الخميسِ 16 نوفمبر 2017 بعدَ 14:30 بالمدرسَة العلميَّة.
اللقاءُ كانَ تَفاعليًّا، بينَ الأستاذ حمزة والطلبَة، حيث تَحدَّث الأستاذُ فِي البدايَةِ، عن مسيرَتهِ الدراسيَّةِ، ليعرّجَ عَلى بعض ِالعقبَاتِ التي وَاجَههَا أثنَاءَ، ذلكَ، مشيرًا إلَى أهميَةِ التعَامُل الإيجَابيِ مَع ذوي الاحتيَاجَاتِ الخاصَّة، وعدَمِ التركيزِ علىَ إعاقتهم، التي يُمكنُ أن تُسبَّبَ لهَم الإحراج، بعدَ ذَلك فُتحَ مجالُ الأسئلةِ التي تَعدَّدت، وكَانَ مِن بينهَا، الاستفسارُ عن مفهُومِ الإعاقَة التِي تختلفُ مفاهيمُها لدى الطلبَة.
وقد أشارَ الأستاذُ حَمزة إلىَ الأمْرِ الغيْبيّ، والحكمَةِ الإلهيَّة، في تَوزيعِ النعَم، حيثُ إنَّ اللهَ إذَا أخذَ منَّا نعمَة، عوَّضها لنَا بأخرَى، واستشهد في ذلك بمثال واقعي،قدمه عن مَنزلٍ مثَلا، بهِ حنفيَاتٌ، يسيلُ منهَا المَاءُ، فإذا أوقَفنَا ماءَ حَنفيَّةٍ واحدَةٍ، فسيَتوزَّعُ ذلكَ الماءُ، عَلى باقي الحنفيَّاتِ.
اللقاءُ كانَ شيِّقًا، وممتِعًا و الوقتُ مرَّ سَريعًا، لنختِمهُ بلعبَة رَائعةٍ، متمثلة في علبَةِ أشكالٍ هندسيَّةٍ، شاركَ فيهَا طالبانِ، بتغمِيض العينينِ، وإرجاعِ تلكَ الأشكالِ إلى مَوضعهَا، ثُم سردِ الإحساسِ الذِي شَعر بهِ المشاركَانِ أثناءَ اللعبَة.
الفقرةُ الأخيرة، كانَت عبارة عَن أسئلةٍ متنوعةٍ، حولَ شخصيةِ الأستاذِ حَمزة طلبَ منه أن يجيبَ عنهَا فيِ كلمَةٍ أو كَلمتَينِ، حيثُ تميزتْ بالتسليةِ والاكتشَافِ، ليكونَ الختامُ علَى الساعة 17:15 بتلاوَةِ سورةِ العصْرِ جماعيًّا، على أمل الالتقَاءِ بالأستاذ حمزة، ومَع مَواهبَ أخرَى، في أقَربِ فرصةٍ ممكنةٍ، وشكْرٌ خاصٌّ من طلبَةِ الثانويَةِ للأستاذ الكريم علَى تَنشيطِ هذه الصحبة.
- قرأت 355 مرة




التعليقات
إضافة تعليق جديد