نموذج حلقة الحوار في موضوع استغلال الوقت خارج المدرسة
تناولنا في عدد من حلقات حوار الصحبة مع التلاميذ موضوع التفاصيل اليومية بعد الانصراف من المدرسة، من أجل التعرف على مميزات كل صديق، وكيف يستفيد الواحد من الآخر، أو يفيده وينصحه، نوردها هنا بلسان التلاميذ وأقلامهم:
• عادة عندما أصل الدار أستريح، ألعب الكرة في الشارع، أعود أستغل هاتف الأم للأنترنت واللعب، وأحيانا أطالع قبل النوم.
• أنا عندي الفسحة الكاملة لاستعمال الأنترنت تصل إلى 4 أو 5 ساعات في أغلب أيام الأسبوع، وإذا تعبت ألجأ إلى الحاسوب لألعب الألعاب الإلكترونية، ونادرا ما أراجع.
• أنا أكره التلفاز لأنه مملل وغبي، وإني أجد البديل في الحاسوب، وأحيانا في الكتاب الذي أطالعه..
• عندي متسع من الوقت لأطالع وفق برنامج وأراجع دروسي، وقد قرأت أزيد من 20 كتابا وقصة منذ بداية السنة. ليس لي حاجة في التلفاز، أجد راحتي في المطالعة في المنزل وفي 20 دقيقة في المدرسة صباحًا.
• أذهب للصلاة، أتناول الغذاء، أستريح قليلا، أتوجه للمدرسة القرآنية، عندما أعود أجلس لأراجع وأنجز ما علي من واجب ليوم الغد، وأحيانا أشاهد التلفاز.
• في نهاية الأسبوع فقط يسمح لي بمشاهدة التلفاز.
• أنا أغسل الأواني وأساعد أمي في أعمال المنزل.
• لدي لوحة إلكترونية ولكن لا يتركها لي والديّ في يدي إلا في بعض الأوقات.
• أسهر الليل مرارا، تحت غطاء النوم مع الهاتف من دون أن يعلم بي أحد.
• عندنا تلفاز ولكن لم نقم بوصله بجهاز الاستقبال، واكتفينا بتحميل ملفات من الأنترنت في الفلاش ديسك، الذي نثبته في التلفاز ثم نشاهده في الوقت الذي نشاء.
• أنا أطالع كثيرا الروايات البولسية لكاتبة معروفة، حيث أقضي معها أحيانا ساعة وأكثر، أقرأها باستمرار.. يعلق عليه أحد الأصدقاء: ولكنك قد لاحظنا على كلامك النطق بعبارات عنيفة: أضربك، أفسد ملامح وجهك، أسيل دمك في الأرض، ..
• لدي جهاز تلفاز خاص في غرفة النوم التي أنام فيها أنا وأخي...
عند إدارة الحوار يكون دور المنشط الاستماع وطرح بعض الأسئلة وترك التعليق للأصدقاء فيما بينهم، وفي الأخير تكون الحوصلة وبعض التوجيهات، بضرورة التكثيف من مناقشة مثل هذه المواضيع، حتى مع الآباء والأسر، والتخلّي عن العادات السيئة بالاستفادة من تجارب الأصدقاء، وتبادل الزيارات، إلخ.. مع الحرص على متابعة وتطبيق ذلك في بحر الأسبوع، والصحبة القادمة.
كتابات وآراء التلاميذ حول الصحبة:
1. تعرفت على الأصدقاء بدقة في جلسة حوار الأصدقاء، وأتمنى أن تضعوا لنا مخيم. (محمد رحيم الشيخ صالح).
2. ما استفدته في الصحبة: تعرفت على هوايات الآخرين وبرنامجهم اليومي، استفدت من أفكار الآخرين، أخذت المعلومات - استمتعت في هذه الحلقة - تثقيف النفس. (الأطرش إبراهيم).
3. برنامج الصحبة جيد جدا، ولكن الوقت قصير، وما استفدت منه كثيرا الألعاب الفكرية.
4. استفدت من هذه الصحبة الكثير لأنها تجربة جديدة أن تبقى مع اصدقائك في غير وقت الدراسة وتشاركهم وقت الصلاة والغذاء وطبعا الصداقة، ولو كان الوقت أكثر، وأن نبقى ليلة على الأقل في المدرسة.
5. كانت صحبتنا مفيدة جدا وخاصة في الجلسة، تعرّفت على كثير من أصدقائي ماذا يفعلون في منزلهم، وأعجبني عندما فعلنا الداتاشو فأخذت كثيرا من المعلومات حول داخل جسم الإنسان، وكذلك الألعاب العقلية المفيدة التي أعجبتني كثيرا. (ناصر ربيع).
6. برنامج الصحبة برنامج رائع لأنه يجمع بين الجانب التعليمي والترفيهي، ويمنح الجميع فرصة التعرف على بعضهم، أما الشيء السلبي فهو الوقت الضيق والقصير ونتمنى أن يتكرر هذا البرنامج مرة أخرى.
7. البرنامج جميل وجيد، المشكلة أنه قصير جدا. (حفار أحمد).
8. برنامج جيد وممتاز وأخذة منه الكثير وينقص جانب التسلية الفكرية وقتها قصير. وشكرا على هذا البرنامج الشيق وأتمنى أن تعاد مثلها.
9. أعجبتني هذه الفكرة ولكن الوقت ضيق جدا، وهل يمكن تمديد وقت هذه الفكرة أو تخطيط وقت آخر أكبر أو مخيم ليوم أو أكثر.
10. لقد عجبني هذا البرنامج فيه فوائد. وشكرا على البرنامج الكريم وعلى هذه الألعاب، وهذا الحوار الذي يتكلم عن الصداقة والصراحة، وأوقاة التي نقضيها خارج المدرسة وفي ماذا نستعمل الجهازة الإلكترونية، وما فائدتها، فيم تعجبك. لقد كان البرنامج جميل وأتمنا أن نعيد هذه الجلسة الجميلة. (بن حدّة محمد الشريف).
11. لاحظت أن هذه الصحبة فيها تنمية للمهارات واكتشاف للمواهب والأفكار، ولكن كنت أتمنى لو تدوم يومين على الأقل، لكن لا يسعنا الوقت للتأقلم وأخذ المعلومات. (داودي عبد الكريم).
12. في الحقيقة أعجبني برنامج الصحبة وأتمنى أن تجعلوا فيها حتى ولو مخيم، كما حدث في السنة الماضية، فكان المخيم رائع، وشكرا على فعل الصحبة. (العلواني الناصر).
13. لماذا لم تبرمجوا لنا لعب كرة القدم جيدا (خاص بالصحبة)، الوقت من ذهب إن لم تستغله ذهب (هذا خاص بحصة الحوار).
14. في الحقيقة لم تعجبني الصحبة كثيرا، لم أفهم لماذا هذا الاستجواب.. (أبو القاسم عبد الحميد).
15. عجبني كل شيء فعلناه أكثرها الحوار والألعاب التربوية واللمجة وكرة القدم وأريد أن نعيدها مرة أخرى. (يوسف عالم).
- قرأت 4114 مرة



التعليقات
علق مجاهد نورالدين يوم الرابط الثابت
إضافة تعليق جديد