
مع أمي في مطبخ المدرسة العلمية
في يوم من الأيام اجتمعنا نحن براعم قسم بنور الله يبصر: آدم وإسماعيل ومحمد رفيق ويونس، اجتمعنا مع أمهاتنا في مدرستنا واشتركنا سوية في إعداد وجبة غداء لذيذة، تعرفنا من خلالها على أنواع الخضر والفواكه، وعن مصدري غذائنا النباتي والحيواني، نعم نعم، عرفنا أن البيض هدية من الدجاج وأن الحليب هدية من البقرة والعنزة وغيرهما، إذن لا توجد شجرة للبيض ها ! ها ! ها ! لا تنس يا صديقي أن البيض والحليب والخضر والفواكه والدجاجة والبقرة والعنزة وغيرها كلها هدية من الله لنا، فلنشكر الله على نعمه دائما ولنعمل صالحا.
لمسنا كل الخضر والفواكه التي حضرت اللقاء، وشممنا رائحتها، وتذوّقنا ما يمكن تذوقه، بصراحة ما نحب تذوقه فقط، وقطّعنا الخضر وقشّرنا الفواكه وكذلك البيض وعصرنا الليمون، ولعبنا وأنشدنا في شرفة المطبخ إلى أن حان وقت الغداء، أنا جائع جدا مع السلامة.
نسيت أن أخبركم أن أهم هدف لهذا اللقاء هو أن أتعلم كل مهارات العيش المستقل بمتعة ويسر ضمن الحياة اليومية بمختلف أنشطتها، شكرا ماما على حضورك معي، لقد عرفت كم تتعبين في إعداد طعامي، أعدك من اليوم أن أتناول كلّما تعدينه لي من وجبات تقوي جسمي، شكرا معلمي ومعلمتي على هذا اليوم الرائع، تذكرت، أنا جائع، مع السلامة.
اللهم بارك لنا فيما رزقتنا، وارزقنا خيرا منه، وقنا عذاب النار، بسم الله.
- قرأت 451 مرة

التعليقات
إضافة تعليق جديد