ذكرى لا تنسى ... #عيد الاستقلال# (05 جويلية 1962)

يعد عيد الاستقلال يوما تاريخيا في مسيرة الدولة الجزائرية فهو تاريخ إشراق شمس الحرية في سمائها، حيث تخلصت فيه من الاحتلال الفرنسي الذي نغص عليها حياتها لسنوات طويلة، وبهذا الاستقلال استطاعت أن تقف شامخة ..مزدهرة ..عالية القامة بفضل التضحيات التي قدمها أبطالنا وشهداؤنا في سبيل أن يقدموا لأبناء الوطن الكنز الذي نفتخر به الآن والشعور بالرضا والتلذذ بطعم نشوة الانتصار عند تذوق خيراته وارتشاف مائه الممزوجين بالعز والكرامة.
عيد الاستقلال فرصة لإعادة شحن الهمة والنهوض بالوطن والتحفيز على العمل والبناء والنهوض بجميع المرافق التعليمية والصحية والاقتصادية والسياسية وكذالك الوفاء والإخلاص الدائم للوطن الغالي ،وبما أننا استطعنا أن ننتزع استقلالنا من المستعمر فنحن بحق قادرون على أن نواكب التطور والنمو في جميع مجالات الحياة ،ولهذا يقع علينا عبء كبير ومسؤولية عظيمة إذ يجب أن نكون على قدرها وأن نثبت أننا قادرون على حمل لواء الوطن ، دون الحاجة إلى تبعية دولة أخرى فالاستقلال روح جديدة ..وولادة جديدة.

خضار حنان، أستاذة مادة الاجتماعيات الأولى والثالثة متوسط

التعليقات

إضافة تعليق جديد