مشاعر بالألوان في حضرة فنان

زيارة إلى ورشة المبدع يحي تعموت
فِي إطَارِ الرحَلات ِالتي تُبرمِجُها إدارَةُ المدرسةِ العلميَة، والتِي تَحمِل طَابَعَ النشَاطَاتِ اللاصَفيَّةِ المكمِّلَةِ للمُقَررَاتِ الدرَاسيَّة، كَانت لطَلَبة السنَة الأولىَ ثانَوي،زيارةٌ خاصَّةٌ إلَى وَرشَةِ الفنَّان المبدِع " يحي أحمد تعموت " وذلك صبيحةَ يوم 18 سبتمبر 2017.
كانَت الانطلاقَةُ علىَ الساعةِ 08:45 إلىَ بيتِ الفنّانِ بأعَالِي العاصِمةِ، وَالذي خَصَّصَ جنَاحًا لإنجازِ أعمَالهِ الفنيَةِ، وَهنالكَ استقبَلنَا الأستاذُ الرسَّام يحي الذي أعدُّه من أبرعِ الرسَّامينَ الجزائريين خِبرةً ومَوهبَةً.
بدأت الزيارةُ بجولةٍ عَبر لوحَاتِ الفنَّانِ المعرُوضَةِ، حَيثُ تَعدَّدتْ أنوَاعُها وَأحجامها، والتي تَدعُو كل من يراهَا إلَى التمعّن فيها وَ الغوص في جمالهَا، فلقَد اختزَلَت رُغمَ مَا مرَّ عليهَا مِن الدهر و الأعوَامِ معانِ ساميَةٍ ومشَاعِرَ جياشَةٍ، وفِي حديثنا معَ الرسَّام، أبرزَ لنَا دورَ الفنِّ وَمكانتِه الكبيرَةِ، فِي حَيَاةِ الأفرَادِ وَالمجتَمعَاتِ .
ثمَّ عرّج إلىَ ذكْرِ أنوَاعِ الرسُومِ وَأدوَاتِهَا و تِقنيَّاتِها المتنَوعَةِ، معَ استعرَاضِ أمثِلَة عنهَا، ولَم يَبخَل عَلينَا الفنان، بالإجَابة عَن جُمْلَة منَ استفساراتِ الطلاّبِ وأسئلتِهم، وبَعدهَا أبرزَ لنَا مِن خِلالِ النشَاطِ التطْبِيقي كيفيَّةَ رَسمِ لوحَاتٍ مَائيَّة بسيطَةٍ، ولكنَّها رُغم بسَاطتِهَا تأسَر قُلوبَ الناظرين إليهَا.
في ختام اللقاءِ الفنيّ الذي دام ثلاثَ ساعَاتٍ أسدَى لنا الأستاذ يحي، جُملةً منَ النصَائحِ وَالتوجيهَاتِ فِي الحيَاةِ اليوميَّة، والتي كانَ أهمُّها وُجوبُ إتقَان ِالعمَل وَ الاستنادُ إلى العلْمِ في أيِّ مجَال.
وهكذَا انتهَت الرحلة الميدانيَّةُ التي أظهرت لنَا الفنَّ عَلَى أصولِه وحَرّكت فينا فضولَ اكتسابِ هَذهِ المهارات النادِرة.
- قرأت 403 مرات





التعليقات
إضافة تعليق جديد