
حلقة الحوار في موضوع اللباس ومظهر الإنسان
تقرير صحبة السنة الخامسة إناث، هذه المرة أردناه أن يكون بلسان التلاميذ وكتاباتهم ليعبّروا عن آرائهم فيما استفادوا من الصحبة مباشرة بعد انتهاء آخر فقرة فيها، تحريكا لأقلامهم، وتشجيعا لإبداء آرائهم.
وقد تم التركيز في هذه الصحبة على فقرتين: فقرة المشاهدة وحلقة الحوار:
أولا: فقرة المشاهدة: بهدف تقريب المعاني الإيمانية وترسيخها في اللاوعي، شاهد الأبناء عظيم صنع الله في صنوف خلقه التي تهاجر لمسافات بعيدة من دون أن يكون لها عقل ولا وسائل تهتدي بها، إلا ما ألهما الله من قدرة فيها.
آراء التلاميذ:
- «في يوم 25 نوفمبر 2016 رأينا فيلما عن التأمل، وكيف ينزل الأكل إلى المعدة، وخلق الله عز وجل وكيف جعل الطيور السنونو تمشي مسافة: 25000كلم». (سارة عكيف).
- «رأيي في الفيديو: أن قدرة الله تعالى في خلقه، حيوانات يقطعون مسافات كبيرة دون أن يحتاجوا إلى خريطة أو بوصلة أو قمر اصطناعي، أما نحن نحتاج إلى اللافتات والخرائط وكل أنواع التأشير».
- (حمدي أروى)
- «تعلمنا أن الله قادر على توجيه الناس أو الحيوان إلى الدرب أو الطريق الصحيح» (تسعديت بوكردوس).
- «لقد أعطى الله قدرة للحيوانات، نحن لدينا عقل وهم لديهم قدرة أكثر منا فهم أسرع منا، مثلا طائر السنونو يطير لمسافة 25000كلم، والخفاش لديه قدرة التمييز بين الظلام، ويرى في الليل أكثر من النهار». (عمارة منى)
- «رأيي في الفيديو: أنه علمنا قدرة الله وما خلقه». (سبع ملاك).
- «في البداية رأينا ثعبان البحر واستنتجنا أن الطيور لديها طريق موحد كأنهم سهام لكي لا يأخذهم الريح، ويوجد طائر اسمه "سنونو"، يا له من طائر سريع كالريح». (حاج الناصر مريم).
- «الموضوع المشترك بين الفيديو وجلسة الحوار هو: التأمل، فيجب التأمل والتفكر ولا نتكلم كثيرا لأنها تمنع التركيز». (حاج إبراهيم سلمى).
ثانيا: حلقة الحوار:
اقتحمت الصحبة موضوع اللباس الذي نلبسه ونظهر به، والذي يعبر عن شخصيتنا وانتمائنا، وكذلك مستوى ثقافتنا ووعينا، فكيف لا يكون لباسنا لوحة إشهار مجانية، ولا دعوات مفتنة للآخرين، دار الحوار في هذا الجانب من غير إحراج ولا تعقيد.
آراء التلاميذ:
- في جلسة الحوار في الورشات تعلمنا اليوم عن التعرف على البلد الخاص لذلك الشخص عن طريق ثيابه مثل: (الثوب التركي أو الخليجي، أو القبائلي.. ).، وأن هناك معظم الثياب غير اللائقة؛ في الجزائر مثلا السراويل الضيقة والممزقة . (تسعديت بوكردوس).
- رأيي في الملابس: إن الملابس الضيقة توقف الدورة الدموية ولا تجعلك تركزين جيدا، والملابس الغير المحترمة فلا يقبلها الله.
- تعلمنا اليوم التعرف على الشخصية من خلال لبسها، فمثل الهند يلبسون لباسا معينا، والتركيين يلبسون لباسا معينا. وأيضا تعلمنا طريقة لبسنا وأن يكون لبسنا منظما، فالسروال الضيق يعطل الحركة ويعطل حركة الدورة الدموية، والسروال الممزق يعني ويبرهن قلة الهندام.(عمارة منى).
- ذهبنا إلى الملابس وفهمت أنه يجب ألا نلبس قميص لا نعرف ماذا كتب فيه، وسراويل مقطعة خاصة التي صنعت في أمريكا وكذلك التي فيها صور كدمية باربي، والملابس القصيرة. (سارة عكيف).
- الملابس هي التي تستر الشخص، رأيي في تلك الملابس والسراويل المقطعة في الحقيقة ليست محترمة وليست لها علاقة بمسلمة متحجبة.
- والملابس هي أنواع: خصوصا بالنسبة للنساء، فيوجد الفستان القصير والضيق، الذي يؤدي إلى آثار صحية سلبية. (حاج إبراهيم سلمى).
- الملابس هي أساس المرأة، والملابس المقطّعة مثل السراويل لا تليق بالمسلمة والفستان القصير الذي هو أعلى من الركبة فلا يليق بالمرأة، والسروال الضيق هو أصله من أمريكا صنع ليفسد أمة الإسلام شرعيا وصحيا، من دورة دموية لا تؤدي عملها بشكل جيد، والقلب يتعب والعقل لا يفكر جيدا، وكل عضو من أعضاء الإنسان لديه ذاكرة، وسيتكلم في الآخرة ما فعل به.(سبع ملاك)
- الموضوع المشترك بين الفيديو وجلسة الحوار هو: التأمل، فيجب التأمل والتفكر ولا نتكلم كثيرا لأنها تمنع التركيز.(حاج إبراهيم سلمى).
- وبشأن المخيم فكان ممتعا وشكرا.(تسعديت بوكردوس).
- قرأت 943 مرة

التعليقات
إضافة تعليق جديد